السيد المرعشي
237
شرح إحقاق الحق
وقال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قال : فجئت به أقوده أرمد ، فبصق النبي ( ص ) في عينه ثم أعطاه الراية - الحديث . وفي ( ص 212 ) : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بحصن خيبر قال : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر وعمر ، فدعى عليا وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه الناس فلقوا أهل خيبر ( إلى أن قال : ) فاختلف هو ولي ضربتين فضربه علي على رأسه حتى عض السيف بأضراسه وسمع العسكر صوت ضربته . قال : فما تتام الناس حتى فتحوا لهم . ومنهم العلامة أبو عوانة في ( المسند ) ( ج 4 ص 279 ط حيد آباد ) قال : حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي ، فثنا عمر بن يونس ، فثنا عكرمة بن عمار ، فثنا إياس - أو قال : حدثني إياس بن سلمة - عن أبيه قال : غزونا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية اليوم رجلا يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فدعى علي بن أبي طالب فأعطاه إياه . ومنهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي الفرنگي محلي الحنفي ابن المولوي محب الله السهالوي المتوفى سنة 1225 في كتابه ( وسيلة النجاة ) ( ص 88 ط مطبعة گلشن فيض ) .